<?xml version='1.0' encoding='windows-1256'?><rss version="0.91">
<channel>
<title>.: تمازج :. موقع الدكتور أحمد اللويمي</title> 
<link>http://www.tamazj.com</link>
<description></description>
<generator>Inno Portal</generator>
	<item>
		<title>ازمة الخطاب الديني</title>
		<date>2008-11-30</date>
		<description>إن الإبحار بالدين او الإبحار إلى الدين تتشخص و ترسم بالخطاب الديني الذي يراوح بين منهج الغلو بالهوية المعبر عنها بالمراسم الدينية الأحتفالية الفولكلورية دون ان يجعل –إلا القليل-من المخاطب نافحا للريح  التي تنشدها السماء ، و خطاب ملتزم بصناعة حياة يتساوى بها جميع الباحثين عن الله دون الأعتبار بمصادر وحيهم و دون الأكثراث بأشكال تعبيرهم لأن الغاية هي ان يكون الأنسان مؤمنا بالله . </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=136</link>
	</item>
	<item>
		<title>دراسة استطلاعية للعمل التطوعي في محافظة الأحساء</title>
		<date>2008-10-30</date>
		<description>دراسة ميدانية عن واقع االعمل التطوعي نتجت من خلال 201 استبانة من واقع 427 استبانة تم توزيعها على مختلف مناطق الأحساء. و قد اظهرت الدراسة ان هناك مجموعة مهمة من المفاهيم تلعي دورا مهما في إعاقة العلمل التطوعي منها غياب العمل المؤسساتي و عدم تدوير الكوادر مما يؤدي الى استنفاذ قواها و عدم وجود خطط مستقبلية لتطوير العمل التطوعي في الأحساء  </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=133</link>
	</item>
	<item>
		<title>شكر و تقدير وتوضيخ للمشاركين على مقال صناعة الرؤية</title>
		<date>2008-09-10</date>
		<description>أشكر جميع الأخوة و الأخوات  الأساتذة على تعليقاتهم الثرية و المهمة التي بلا ريب اضافت الى الموضوع ابعاد اوسع و معان انجع 
و المسألة المهمة التي يمكن قرائتها اثارت شيئا من الغموض و هو خصوص الشيعة بصناعة الرؤية  
</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=131</link>
	</item>
	<item>
		<title>تعليقات المثقفينو المثقفات و المهتمين على أطروحة صناعة الرؤية الأحسائية</title>
		<date>2008-08-14</date>
		<description>تفضل الأخوة الأعزاء من المثقفين و المثقفات الأحسائيين بتقديم مرئياتهم على أطروحة صناعة الرؤية الأحسائية </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=130</link>
	</item>
	<item>
		<title>هل نستطيع ان نصنع رؤية أحسائية</title>
		<date>2008-08-02</date>
		<description>أمضينا ليلة مباركة طيبة في اكناف أخوة احبة أعزاء, و قد كان الشغف في استثمار الوقت عاليا حد الهرولة للقضايا العالقة بين الطائفية المتفاقمة و قضايا الأصلاح الملحة . قضايا التثوير التي تزدهر بها مجالسنا في هاتين القضيتين تمثل حجر الزاوية في إهتمامات مجتمعنا الشيعي الإحسائي بل قد تبلغ حد الهوس و الإدمان في مداولتها . و التثوير للقضايا في حد ذاته ذو مراتب و ابعاد و زوايا ، فليس كل تثوير يفضي لتحليل و تشخيص و تحديد و من ثم إلى حلحلة . و قد يقف عدم التوفيق في بلوغ تثوير الكثير من القضايا العالقة لحلحلة أو تفهم هو سوء اختيار في منهجية التثوير أما للزاوية المنفرجة أو الجمود على السطح أو أدوات كلت عن القطع أو البتر لتكرار توظيفها </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=129</link>
	</item>
	<item>
		<title>الدراسة الجامعية بين الطموح و صناعة المهارات</title>
		<date>2008-07-05</date>
		<description>تم الحديث في المحاضرة التي تم تقديمها في مسجد ابو خمسين يوم الجمعة 1 رجب لعام 1429 عن جانبين مهمين و هما:</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=128</link>
	</item>
	<item>
		<title>الأحساء تسجل تراجع المصابين بـ«مرض البدو» بنسبة 40% خلال 5 سنوات</title>
		<date>2008-06-27</date>
		<description>سجلت منطقة الأحساء تراجعاً كبيراً في تعداد المصابين بأشهر أمراض أهل البادية المعروف شعبياً باسم «مرض البدو» الذي يطلق عليه المختصون داء «الحمى المالطية»، حيث كشفت دراسة أكاديمية حديثة انخفاض نسب الإصابة في الأحساء بحوالي 40 في المائة خلال الخمس سنوات الماضية، مرجعة ذلك لتمدن أبناء المنطقة وتغير سلوكياتهم الصحية.</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=127</link>
	</item>
	<item>
		<title>اللويمي: عدت إلى الوطن كمن يسقط من ناطحة سحاب</title>
		<date>2008-06-04</date>
		<description>نص اللقاء الذي تم مع صحيقة عكاظ حول قصتي مع الدكتوراه و ما قبلها </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=126</link>
	</item>
	<item>
		<title>هدير هذا لا زخة يا أبا عبد المجيد</title>
		<date>2008-05-09</date>
		<description>اتحفنا الشاعر الولائي الأحسائي الكبير استاذنا ناجي الحرز (ابو عبد المجيد) بقصيدته المثيرة للجدل "زخة من طوفان الغضب" المهداة للأمام السبط المجتبى (ع) في ذكرى مولده لعام 1418 ، في ديوانه (صلوات في محراب العشق). و لعل الأشد جدلا من ابياتها</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=125</link>
	</item>
	<item>
		<title>نص اللقاء مع صحيفة الوقت البحرينية حول دور الأمة في  إحياء عاشوراء</title>
		<date>2008-02-01</date>
		<description>ان الذي لا شك و لا ريب فيه هو السنخية الأنسانية ناهيك عن الأسلامية لخطاب النهضة الحسينية . فالحسين ينهض في زمن كان فيه الوقوف بوجه الظالم و الطاغية تعبير مجهول ليتجاوز حد غير المألوف في تفاصيل حركته و منهجية نهضته . ان الحسين عليه السلام شعار الأنسان الحر و قبلة العتق من العبودية للأنا إلى عبودية الله ، فألاحرار الذين لامس وجدانهم روح النهضة صعقوا بها و ذابوا في خطابها . لكن المؤسف ان يعيش المسلم في زمن انقشعت عنه غيوم التضليل و التعتيم عن مقاصد الأحتفال بهذه المباركة صراع هوية لا تعايش مع رسالة هذه النهضة </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=124</link>
	</item>
	<item>
		<title>انطباعات وخواطر زائر لأيران</title>
		<date>2007-12-08</date>
		<description>التساؤولات التي تزدحم على الزائر في باكورة ايامه جمة و غفيرة تشمل حجم ما حققه هذا البلد من تحول و عمران و تقدم الذي خاض قبل عقدين و نيف من الزمن حركة جماهيرية أطاحت بنظام عريق في تاريخه و من ثم حرب ضروس مع جارته العراق دامت ثمان سنوات . تساؤولات تمتد الى حجم ما تحقق من الأندماج و التمازج و التوافق بين المجتمع و شعارات الثورة التي جاءت بشعارات العدالة الأجتماعية و الأستقلال و الحرية . و لعل حجر الأساس في كل هذه التساؤولات ما يعيشه هذا البلد من انفتاح يدعو الى التمازج مع مستجدات العصر خصوصا مع حضارة عدوه اللدود "أمريكا" . هل ايران الأصالة و التراث و التاريخ و الثورة الأسلامية ذات شعار لا شرقية و لا غربية تمضي بهدوء و سكون نحو أحضان هذه الحضارة أم إنها تملك زمام الأنفتاح و الأنفراج؟؟</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=123</link>
	</item>
	<item>
		<title>تقييم مستوى النشاط الثقافي في القارة للمرحلة الراهنة</title>
		<date>2007-07-07</date>
		<description>الحراك الفكري الثقافي المستقبلي يلح على القوى الفاعلة في المجتمع إعادة النظر في القضايا المطروحة الراهنة وعقد العزم على الاستعداد المبكر لمواجهة الأزمة المتسارعة في الاستفحال للمجتمع الأحسائي في شكل المعالجة المطلوبة لقضايا الانفتاح و الإصلاح لاسيما في الأدوات التربوية والفكرية.</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=121</link>
	</item>
	<item>
		<title>صورة الشيعة و التشيع في الأعلام الفضائي</title>
		<date>2007-01-30</date>
		<description>ان  الأعلام  الفضائي  هو صناعة ومنتجه الصورة. هذا المنتج الذي يحدد من خلالها الهوية التي  يرمي لها الأعلام الجديد. انها حرب الهويات المصطنعة التي لاتنطٌٌق إلا عبر الصورة المتمتعة  بكافة الأدوات الفنية في الأخراج و المونتاج</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=120</link>
	</item>
	<item>
		<title>ملف عاشوراء</title>
		<date>2008-01-10</date>
		<description>يدأب المسلمون – الشيعة بشكل خاص وسائر المسلمين بشكل عام – على الاحتفال بهذه النهضة المباركة في مطلع كل عام هجري ليحيوا ذكرى الدماء الزكية الطاهرة للحسين(رض ) وأصحابه وأهل بيته التي سالت على رمضاء كربلاء وليجددوا بذلك العهد مع هذه النهضة المباركة .

</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=119</link>
	</item>
	<item>
		<title>الأدب و الفن عمارة و إرواء للمعاني الإنسانية</title>
		<date>2006-11-06</date>
		<description>الأدب و الفن للشعوب انعكاس للمعان و القيم التي تمثلتها أو تتمثلها في حياتها و تاريخها . لا جرم أن يجني المتتبع الناقد من صفحات الأدب و الفن تاريخ قيم الشعوب و مسارها صعودا و هبوطا . أدب و فن الشعوب هو عصارة آهات و حسرات النفس الإنسانية لتصمد و تتجذر في التراث </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=118</link>
	</item>
	<item>
		<title>Summer research program</title>
		<date>2006-09-28</date>
		<description>The summer research program fellowship was presented by the British Council at Saudi Arabia  to the Saudi scholars to estalish contact with the Birtish universities</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=117</link>
	</item>
	<item>
		<title>تفعيل الوشائج بين التعليم العام و الجامعي</title>
		<date>2006-09-15</date>
		<description>هل الهوة بين التعليم العام و الجامعة شاسعة ؟ هل فارق المعلومة و ضخامتها كبيرة ؟ هل التعليم العام و الجامعة عالمان منفصمان ؟ هل الفوارق من صنعنا ام حقائق مقدرة ؟ هكذا تتراءى المسافة بعيدة عندما ننظر للعلاقة بين المدرسة و الجامعة و بين التلميذ و الطالب الجامعي و بين المعلم و الأستاذ الجامعي . ان الفارق في انعدام الوشائج بين التعليم الأبتدائي و الجامعي</description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=116</link>
	</item>
	<item>
		<title>الطالب الأبتدائي و العقل البحثي</title>
		<date>2006-09-15</date>
		<description>اذا ما يسأل أي والدين عن اولى تجاربهم الأبويه مع اطفالهم فالجواب الطبيعي و التلقائي هو كثرة السؤال و تعاقبه و تنوعه حال ما يبلغ الطفل سن الأدراك و الوعي بمحيطه . و السؤال كما يشير الى ذلك أهل الخبرة في علم التربيه و النفس </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=115</link>
	</item>
	<item>
		<title>العلوم في التعليم الأبتدائي</title>
		<date>2006-09-15</date>
		<description>يصاب المرء بشيء من الأكتئاب اذا وقف بباب مدرسة ابتدائية ليرى الأحمال على كل طفل و لمدة ست سنوات متعاقبه . لا أدري اذا كان شكوى الطفل من المدرسة ، من ثقل حقيبته أم من ملل المقررات الدراسية المتعاقبه و المتشابهة في اسلوب التدريس </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=114</link>
	</item>
	<item>
		<title>لماذا ؟ كيف ؟ متى ؟</title>
		<date>2006-09-15</date>
		<description>منذ لحظة الوعي تلتهب زوايا النفس و الأسئلة المتجسدة على حافة ذاك الطريق المرتسمة من لحظة نور الأدراك الى صدمة الأبهار بنور الحقيقة . قد يكون الطريق الذي اغرق المعري حيرة في اسباب حضوره القسري على هذا الخط المرتسم في جادة الحياة. ان أنات ايليا ابي ماضي في "لست ادري" هي تلك الأشارة المتجددة لهذا الشعور بالتيه و الألم بالمصير </description>
		<link>http://www.tamazj.com/index.php?action=article&amp;id=113</link>
	</item>
</channel>
</rss>