الحوار سمة من سمات المجتمع المدني الذي يصل في حل قضاياه و همومه و أختلافاته عبره والأحساء كأي مجتمع متطلع يمارس الحوار و لكن الى أي مدى و ما هي الافاق التي بلغها في ممارسته له . بين ايدينا نتائج ندوة لنخبة من المثقفين و المفكرين و علمء دين في الأحساء لمناقشة هذه القضية مع تعليق نخبة من اهل الفكر و الثقافة على ما تمخض عنها
لكامل الموضوع أضغط هنا