tamazj
تواصل معنا شاركنا برأيك

  

07/02/2010م - 5:34 ص | مرات القراءة: 95


مع اطلالة كل عام هجري جديد تطل علينا عاشوراء ليتجدد اللقاء ويهمين النداء الحسيني الخالد الذي ما فتأ دويا عاليا وعويلا مزمجرا عالقا لايفارق. و المصطلحان اللذان يشكلان جوهر عاشوراء و يؤسسان لديمومته وهما الاحياء والاصلاح . وقد جاءت الروايات الغفيره لتؤكد على حيوية هذا الفعل ودوره .

و أما مصطلح (الأصلاح) الذي هو بمثابة الجناح الآخر الذي يشكل مفهوم عاشوراء ، و الذي يتجسد في قول الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام ((إني لم أخرج اشرا و لا بطرا و إنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي ، أريد ان امر بالمعروف و انهى عن المنكر))[1]. وبين الاصلاح والأحياء ترسم دروب المستقبل وتحدد مسارها. ففي تحديد آفاق الإصلاح وحقوله و ادواته يرسم حجر الزاويه في الفعاليات المطلوب تبنيها في رسم حدود الإحياء وبناء ملامح جوهره. أضحى ضروري تسليط أقصى مايمكن من مجاهر الدقة وأدوات الفحص والتشريح لهذين المصطلحين، (الاحياء ) و (الاصلاح) في ظل مايشهده عاشوراء من مستجدات في هذه الحقبة من الألفيه الثالثه. ان مستقبل عاشوراء يواجه سؤالا حول التأثيرات التي يمكن ان يتركه الأحياء التقليدي الذي يستفحل اليوم بتدجين أدوات الحضارة الراهنة (الأنترنت، الفضائيات، الاتصالات الأخرى) على مستقبل الاحياء وتأثيراته الاصلاحيه. ان مستقبل عاشوراء على ضوء هذه المستجدات لايعني ان تشكله مرهون بشطب تلك الادوات والبدء من جديد بل ان التشكيل الجديد ينهض من خلال ادراك ما يحتضنه المصطلحين (الاحياء) و (الاصلاح) من تفاصيل ودقائق في طياتهما مما يمهد على ضوء هذا الادراك تجدد نوع المشاريع وادوات الترميم اللازمه لاصلاح هذه الأدوات التقليديه و ايضا تقدير الحجم المطلوب لابتكار أدوات جديدة يمكن ان تحدد نوع المشاريع و الأدوات الجديدة اللازم ابتكارها. و يمكن ان يتحدد ملامح واطار البحث المطلوب لسبر مفهوم الاحياء والاصلاح من خلال جملة من الاسئلة المهمة حول علاقة المصطلحين . ما يتعلق بخصوص الاحياء هناك تساؤولات محوريه أهمها:

1.     ماهي طبيعة الاحياء المستهدف في احتفالات عاشوراء؟

2.    ما هو الجوهر الذي حوله تشكلت الادوات التقليدية في احياء عاشوراء؟

3.    ماهي طبيعة الأدوات المطلوبه لجعل الاحياء حركة سلوكيه في حياتنا اليوميه للخروج من فضاء الاحتفال لبيئة الممارسة ؟

ان الاجابة على التساؤولات المتعلقه بمفهوم الاحياء مرهونة بتحديد طبيعة الاصلاح وذلك من خلال التساؤولات التي تحوم حوله وهي :

1.     هل الاصلاح المستهدف من نهضه الحسين (ع) مقتصر على زمانها أم انه ذو طابع منهجي يستهدف اصلاح طريقه التعاطي مع الدين من خلال خلق شبكه أفكار متحركه وطويلة الأجل؟

2.      ماهو الحد الذي حققته الأدوات القليديه الممارسه في احياء عاشوراء من تجسيد مفهوم الاصلاح سابقا وحاضرا؟

3.      ماهي طبيعة المهام المطلوبه من الأدوات الحديثه والفضائيات، الأنترنت في تعميق واعداد بيئة الاصلاح؟

4.    ماهي الحقول المهموله في عملية الاحياء والتي ادت الى تعطيل بعض مفاهيم الاصلاح ؟

5.     ما هي شكل العلاقة بين الاحياء والاصلاح التي تبدد الكثير من التساؤولات حول طبيعه كل منهما؟

للأطلاع على كامل الدراسة ترقب كتاب المؤلف بعنوان:

إحياء عاشوراء منهج و رسالة

اطلع على ما تم نشره عن الموضوع فس شبكة التوافق الأخبارية



[1] شمس الدين/محمد مهدي :ثورة الحسين ، ظروفها الأجتماعية و آثارها الأنسانية ، دار التعارف للمطبوعات، بيروت-لبنان ، الطبعة الرابعة 1977


تم نشر المقال في شبكة التوافق الخبارية
http://www.altwafoq.net/v2/art23934.html



» مواضيع ذات صلة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!