tamazj
تواصل معنا شاركنا برأيك

  

31/12/1969م - 6:00 م | مرات القراءة: 516


إن الإبحار بالدين او الإبحار إلى الدين تتشخص و ترسم بالخطاب الديني الذي يراوح بين منهج الغلو بالهوية المعبر عنها بالمراسم الدينية الأحتفالية الفولكلورية دون ان يجعل –إلا القليل-من المخاطب نافحا للريح التي تنشدها السماء ، و خطاب ملتزم بصناعة حياة يتساوى بها جميع الباحثين عن الله دون الأعتبار بمصادر وحيهم و دون الأكثراث بأشكال تعبيرهم لأن الغاية هي ان يكون الأنسان مؤمنا بالله .

تستهدف الدراسة التعرف على اهداف الخطاب الأسلامي الأحيائي و دوره في صناعة الأنسان في الحياة و تعالج الدراسة على ضوء هذا التأصيل طبيعة الخلل في الخطاب الديني الأسلامي بشكل عام و الأحسائي بشكل خاص مع السعي لتقديم بعض الرؤى لمعالجة الأزمة في الخطاب الديني الأحسائي 

أضغط على الرابط





التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!