إن الإبحار بالدين او الإبحار إلى الدين تتشخص و ترسم بالخطاب الديني الذي يراوح بين منهج الغلو بالهوية المعبر عنها بالمراسم الدينية الأحتفالية الفولكلورية دون ان يجعل –إلا القليل-من المخاطب نافحا للريح التي تنشدها السماء ، و خطاب ملتزم بصناعة حياة يتساوى بها جميع الباحثين عن الله دون الأعتبار بمصادر وحيهم و دون الأكثراث بأشكال تعبيرهم لأن الغاية هي ان يكون الأنسان مؤمنا بالله .
تستهدف الدراسة التعرف على اهداف الخطاب الأسلامي الأحيائي و دوره في صناعة الأنسان في الحياة و تعالج الدراسة على ضوء هذا التأصيل طبيعة الخلل في الخطاب الديني الأسلامي بشكل عام و الأحسائي بشكل خاص مع السعي لتقديم بعض الرؤى لمعالجة الأزمة في الخطاب الديني الأحسائي
أضغط على الرابط