tamazj
تواصل معنا شاركنا برأيك

  

31/12/1969م - 6:00 م | مرات القراءة: 619


أشكر جميع الأخوة و الأخوات الأساتذة على تعليقاتهم الثرية و المهمة التي بلا ريب اضافت الى الموضوع ابعاد اوسع و معان انجع
و المسألة المهمة التي يمكن قرائتها اثارت شيئا من الغموض و هو خصوص الشيعة بصناعة الرؤية

و ذلك يعود بالدرجة الأساس الى التالي :
لأن مجمل الحديث تم في مجلس يجمع بين الطموح الوطني للحضور على ساحة الوطن العريضة و بين التعبير الخاص بالأنتماء
فالرؤية  تواجه تلك  الاشكالية الكبيرة المفرقة بين حق المواطنة و الشاملة لحق الانتماء و التعبير الى المفاهيم الذي يرسمه الأنتماء الخاص
ان المواطنة ليست بأي شكل من الأشكال التخلي عن الأنتماء الى المذهب لأن قيمة المواطنة تكمن في تنوعها و تلون اطيافها لا  خلع الانتماء الى الخاص كشرط لدخول محراب المواطنة
ماهي المواطنة و ماهو المجتمع المدني الذي يشترط الذوبان في المواطنة التي هي ضمان لوحدة الأنسان في اطار مصالح الوطن و حفظ ناموسه و ووجوده ولا يقبل  المذهب الذي يغذي البعد المعنوي و العقلي و الوجداني
لمفهوم  المواطنة
ان صناعة الرؤية المطروحة في البحث لا ترمي الى صناعة رؤية شوفينية او فئوية او شعوبية بل يريد و بكل بساطة ان يرد على طرفي الأختلاف و هم
الشيعة ليقول لهم ان المواطنة ارحب من المذهبية و صدرها تتسع لها و لكن لا يبنى العمل على السراب بل بإعاة النظر في قراءة الواقع و تحديد حجم المساهمة في تكريس قيم المواطنة ذات الأطياف الواسعة ( الأقليمية و
(القبلية و المذهبية
   و البعض الذي ما زال على سيرة ذلك الشرط الذي يجعل من الأنتماء المذهبي شرط الدخول أو الخروج من مصداقية المواطنة دون ان ينظر ان الوطن يصنعه المتفوقون المتفانون و الحريصون على هيبته و دوامها
الرؤية اذا تحرص على خروج الشيعة من صراع الطائفية الى الفضاء الأوسع لأن الطائفية وهم عندهم كما هي عند من يناوئهم و ان لا نجعل منها بعبعا بحجة ان الدخول للفضاء الأوسع هو ثمن لخلع الأنتماء للمذهب لم يطالب احدا بهذا و لن يكون هذا
تحياتي المجددة و شكري للجميع على مشاركتهم الجادة و التأكيد الذي لابد منه ان الحديث الذي تم في المقال خاص لمن انتمي اليهم و يجوز في الخاص ما لايجوز في العام و ليس تحريضا او استنفارا
و السلام عليكم 




التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!