تفضل الأخوة الأعزاء من المثقفين و المثقفات الأحسائيين بتقديم مرئياتهم على أطروحة صناعة الرؤية الأحسائية
تعليق الأستاذة معصومة العبد الرضا
لك تقديري وشكري د/
فطرحك الرائع المتمثل في المعاني ينم عن الحرص والحميّة بدءا بسؤالك هل نستطيع أن نصنع رؤية احسائية؟
وتلاه أسئلة متلاحقة وصولا إلى من يحرك التيار في صناعة الكفاءات ؟
اسئلة تحفز الذهن وتحشد الفكر ولكنها ستظل معلقة جافة دون أدنى فائدة تذروها الرياح في مهاب النسيان.
والسبب قلة الأنموذج الحي لإدراك المعاني ( القائد ) الذي يبلور الرؤية ،والأهداف بعيدة المدى ويحولها من مجرد فكرة إلى عالم معاش وملموس ،ومترجم على ارض الواقع .
ويحرك الناس نحو الأهداف المرجوة بإشراك كل الشرائح بصرف النظر عن لونهم الطائفي، والعقائدي.
انطلاقا من ان الرؤية هي العامود الفقري ، وهي التصور الشامل لاستشراف المستقبل.
كما أنها، من الأبجديات التي تعني بضرورة الاتفاق والتواصل مع الهيكل الاجتماعي كمنظومة واحدة ذو أهداف واحدة
والحرص على إيجاد بيئة نقية خالية من التظلم واللوم .
والاعتراف بمواطن الكفاءات المتاحة مهما صغرت لتكون بذرة مثمرة في قرطبة النشئ الطري ليرى واقع ملموس للحراك المتوافق مع بنية الفكرة والرؤية ، ورسم معالم الطريق بإيجاد بيئة ملائمة ذو مناخ أريحي لتبادل الأطروحات.
باعتبار الرؤية، رسالة، والرسالة قائد، وعلى القائد خلق وعي شامل يضمن مسح الممارسات الخاطئة في استخدام الموارد المتاحة.
ومن هنا تبرز الحاجة ملحة إلى إحداث تغير سريع يهدف إلى مايشبه الكمال وتذويب الفوارق عبر استراتيجية حكيمة
وسياسة اعلامية هادفة لايجاد التدابير اللازمة لصيانة الحقوق والتنمية المستدامة في تأهيل النشئ ومواجهة التحديات
تعليق الأستاذ عبدالله عيسى السلطان .
نحتاج إلى قيادة لصناعة الرؤيا
عزيزي الدكتور أحمد اللويمي
تحية طيبه كأنك تتكلم بلسان حال الكثيرين من أبناء هذه الأرض الطيبة ، كأنك تحكي قصة واقع أرض الأحساء الطاهرة و كيف أنها تنادي من يعيش فوق ترابها أن يغيروا ما بأنفسهم حتى يغير الله حالهم إلى أحسن حال .
يا دكتور صناعة الرؤيا ليس بالأمر الصعب في عصر أصبحت فيه المعلوماتية و أصبح العالم بأسره كأنه قرية صغيرة نطالع ما يدور في كل ركن من أركان العالم بلمسة زر ، فمن وجهة نظري ليس من الصعب أن نصنع رؤية الصعب هو يا دكتور الحصول على قيادة لصناعة هذه الرؤيا لأحسانا ، نعم هذا هو الصعب فهل نستطيع أن نحصل على قيادة يكون بإمكانها صناعة رؤيا يتم من خلالها بناء الاستراتيجيات و الأهداف ، هل لا زال في الأحساء لدينا ممن يستطيع أو ممن يمتلك صفات القيادة الحكيمة التي تتمكن من امتلاك أدوات صناعة الرؤيا ، نعم هذه هي المعضلة و هذه هي المأساة التي نعاني منها نحن كأحسائيين لا نستطيع أن نحصل على القيادة التي من الممكن لها يا دكتور أن تخرجنا من دائرة ألا شيء لتضعنا في دائرة الأهمية ، لنلقي نظرة عامة على كل الشخصيات و الرموز بكل توجهاتها و بكل ثقافتها و بكل تياراتها هل يوجد من هذه الرموز و من هذه الشخصيات من باستطاعته أن يضحي بجزء من واجهته الخاصة في سبيل المساهمة في تغيير الوضع الحالي لما نحن فيه ، هل باستطاعة أي منهم أن يساهم في دفع عجلة من عجلات التنمية الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية و الدينية حتى دون أن يستفيد هو و يزداد وجاهه .
دكتور أحمد
طرحك مثل هذه الأطروحة تحتاج إلى بيئة صالحة تساعد على نمو هذا الطرح و أنا معك يا دكتور و مع الأستاذ مهدي الرمضان عندما قل ينبغي علينا أولاً أن ننقل أنفسنا من ركام و تراث من وجهة نظري لا صلت لنا به ألا وهو المظلومية و كيف أننا نعيش هذه الحالة و كأنها مصيرنا و قدرنا و كأن ولائنا لآل بيت العصمة عليهم السلام لا يكون صحيحاً ما لم نعيش هذه الحالة حتى أصبح الكثير منا بالرغم مما وصل إليه من مكانة و بالرغم مما امتلك من وجاهه حتى على مستوى الدولة و مستوى المسئولية الوطنية لا زال يعيش هذه الحالة فلا يستطيع أن يصيغ لنفسه رؤية واضحة و لا يصلح أن يسهم في بناء و صياغة رؤية لغيره ، نعم علينا أن ننتقل من هذه الحالة لنعيش حالة النجاح و حالة المنافسة على الوجود و على الوطن ، وبذلك فقط نستطيع أن نوجد و نجد من يمكن له أن يقودنا إلى صناعة رؤية حقيقية لنا ، و كذلك زيادة على الرمضان خروجنا من نمط التبعية و نمط بناء القداسة لكل من لبس العباءة وجعله المتصرف في الكثير من إمكانياتنا و مواردنا دون أي قيد و لا شرط يجعلنا نعيش حالة من الحالات التي يصعب علينا اختيار القيادة المناسبة و الحكيمة التي تتولى تحقيق ما سيتم من صياغة لرؤيا أحسائية واحدة . بعد أن نتخلص من كل موانع حصولنا على قيادة تسهم في صياغة ما تصبوا إليه يا دكتور نصبح قادرين نعم على صناعة رؤية أحسائية بكل المقاييس العالمية.
تحياتي القلبية لك و أمنيتي أن أرى في القريب العاجل قيادة أحسائية تستطيع إخراجنا مما نحن فيه