.: تمازج :. موقع الدكتور أحمد اللويمي
(( إن ما يهب الإنسان قوة الفكر ، هو شوقه إلى هضم الإبتكارات والإنجازات البشرية الجديدة كلها ، واحترامه لمساعي البشر المستمرة لكشف الحجب عن أسرار الكون. والذي لا يستفيد من أفكار الآخرين ، لن تأخذ قوة الفكر بيده. لا يجب أن نقول: تعالوا نقرأ أفكار الآخرين لنعرف ماذا يقولون ، وبماذا يفكرون ، لنتمكن من الرد عليهم بشكل أفضل. لنقل تعالوا نتعرف إلى الحق لنعرف أنفسنا بشكل أفضل، ولنبتكر أفكارا جديدة ونكشف أسرارا جديدة ، لنرتفع في معرفة  ذواتنا ونعرف أين توقفنا وماذا نقول ، لنعيد صقل أفكارنا  وجلاء فهمنا . االجميع يحتاجون بعضهم إلى البعض الآخر ، كلنا نزرع ونتبادل الحصاد. ولا غبن أكبر من قلة حظنا من محاصيل الآخرين- تعرف الأشياء بأضدادها وكذلك بأغيارها. ))

عبد الكريم سروش
القبض و البسط في الشريعة

» دراسة استطلاعية للعمل التطوعي في محافظة الأحساء   » شكر و تقدير وتوضيخ للمشاركين على مقال صناعة الرؤية   » تعليقات المثقفينو المثقفات و المهتمين على أطروحة صناعة الرؤية الأحسائية   » هل نستطيع ان نصنع رؤية أحسائية   » الدراسة الجامعية بين الطموح و صناعة المهارات   » الأحساء تسجل تراجع المصابين بـ«مرض البدو» بنسبة 40% خلال 5 سنوات   » اللويمي: عدت إلى الوطن كمن يسقط من ناطحة سحاب   » هدير هذا لا زخة يا أبا عبد المجيد   » نص اللقاء مع صحيفة الوقت البحرينية حول دور الأمة في إحياء عاشوراء   » انطباعات وخواطر زائر لأيران  










  الإنتاج الثقافي  

30/10/2008م
دراسة ميدانية عن واقع االعمل التطوعي نتجت من خلال 201 استبانة من واقع 427 استبانة تم توزيعها على مختلف مناطق الأحساء. و قد اظهرت الدراسة ان هناك مجموعة مهمة من المفاهيم تلعي دورا مهما في إعاقة العلمل التطوعي منها غياب العمل المؤسساتي و عدم تدوير الكوادر مما يؤدي الى استنفاذ قواها و عدم وجود خطط مستقبلية لتطوير العمل التطوعي في الأحساء

10/09/2008م
أشكر جميع الأخوة و الأخوات الأساتذة على تعليقاتهم الثرية و المهمة التي بلا ريب اضافت الى الموضوع ابعاد اوسع و معان انجع و المسألة المهمة التي يمكن قرائتها اثارت شيئا من الغموض و هو خصوص الشيعة بصناعة الرؤية

14/08/2008م
تفضل الأخوة الأعزاء من المثقفين و المثقفات الأحسائيين بتقديم مرئياتهم على أطروحة صناعة الرؤية الأحسائية

02/08/2008م
أمضينا ليلة مباركة طيبة في اكناف أخوة احبة أعزاء, و قد كان الشغف في استثمار الوقت عاليا حد الهرولة للقضايا العالقة بين الطائفية المتفاقمة و قضايا الأصلاح الملحة . قضايا التثوير التي تزدهر بها مجالسنا في هاتين القضيتين تمثل حجر الزاوية في إهتمامات مجتمعنا الشيعي الإحسائي بل قد تبلغ حد الهوس و الإدمان في مداولتها . و التثوير للقضايا في حد ذاته ذو مراتب و ابعاد و زوايا ، فليس كل تثوير يفضي لتحليل و تشخيص و تحديد و من ثم إلى حلحلة . و قد يقف عدم التوفيق في بلوغ تثوير الكثير من القضايا العالقة لحلحلة أو تفهم هو سوء اختيار في منهجية التثوير أما للزاوية المنفرجة أو الجمود على السطح أو أدوات كلت عن القطع أو البتر لتكرار توظيفها

05/07/2008م
تم الحديث في المحاضرة التي تم تقديمها في مسجد ابو خمسين يوم الجمعة 1 رجب لعام 1429 عن جانبين مهمين و هما:

27/06/2008م
سجلت منطقة الأحساء تراجعاً كبيراً في تعداد المصابين بأشهر أمراض أهل البادية المعروف شعبياً باسم «مرض البدو» الذي يطلق عليه المختصون داء «الحمى المالطية»، حيث كشفت دراسة أكاديمية حديثة انخفاض نسب الإصابة في الأحساء بحوالي 40 في المائة خلال الخمس سنوات الماضية، مرجعة ذلك لتمدن أبناء المنطقة وتغير سلوكياتهم الصحية.

04/06/2008م
نص اللقاء الذي تم مع صحيقة عكاظ حول قصتي مع الدكتوراه و ما قبلها

09/05/2008م
اتحفنا الشاعر الولائي الأحسائي الكبير استاذنا ناجي الحرز (ابو عبد المجيد) بقصيدته المثيرة للجدل "زخة من طوفان الغضب" المهداة للأمام السبط المجتبى (ع) في ذكرى مولده لعام 1418 ، في ديوانه (صلوات في محراب العشق). و لعل الأشد جدلا من ابياتها

01/02/2008م
ان الذي لا شك و لا ريب فيه هو السنخية الأنسانية ناهيك عن الأسلامية لخطاب النهضة الحسينية . فالحسين ينهض في زمن كان فيه الوقوف بوجه الظالم و الطاغية تعبير مجهول ليتجاوز حد غير المألوف في تفاصيل حركته و منهجية نهضته . ان الحسين عليه السلام شعار الأنسان الحر و قبلة العتق من العبودية للأنا إلى عبودية الله ، فألاحرار الذين لامس وجدانهم روح النهضة صعقوا بها و ذابوا في خطابها . لكن المؤسف ان يعيش المسلم في زمن انقشعت عنه غيوم التضليل و التعتيم عن مقاصد الأحتفال بهذه المباركة صراع هوية لا تعايش مع رسالة هذه النهضة

08/12/2007م
التساؤولات التي تزدحم على الزائر في باكورة ايامه جمة و غفيرة تشمل حجم ما حققه هذا البلد من تحول و عمران و تقدم الذي خاض قبل عقدين و نيف من الزمن حركة جماهيرية أطاحت بنظام عريق في تاريخه و من ثم حرب ضروس مع جارته العراق دامت ثمان سنوات . تساؤولات تمتد الى حجم ما تحقق من الأندماج و التمازج و التوافق بين المجتمع و شعارات الثورة التي جاءت بشعارات العدالة الأجتماعية و الأستقلال و الحرية . و لعل حجر الأساس في كل هذه التساؤولات ما يعيشه هذا البلد من انفتاح يدعو الى التمازج مع مستجدات العصر خصوصا مع حضارة عدوه اللدود "أمريكا" . هل ايران الأصالة و التراث و التاريخ و الثورة الأسلامية ذات شعار لا شرقية و لا غربية تمضي بهدوء و سكون نحو أحضان هذه الحضارة أم إنها تملك زمام الأنفتاح و الأنفراج؟؟

  المحاضرات  

30/01/2007م
ان الأعلام الفضائي هو صناعة ومنتجه الصورة. هذا المنتج الذي يحدد من خلالها الهوية التي يرمي لها الأعلام الجديد. انها حرب الهويات المصطنعة التي لاتنطٌٌق إلا عبر الصورة المتمتعة بكافة الأدوات الفنية في الأخراج و المونتاج

القيت المحاضرة ليلة التاسع من المحرم لعام 1427 في مجلس النمر بسيهات - 08/02/2006م
ان الخطاب الأعلامي الذي ينطلق اليوم عبر عشرات الفضائيات التي تبث شتى ألوان و أشكال الشعائر الحسينية يعبر في تلافيفه عن إرهاصات لمزاحمة شديدة و منافسة محمومة للخطاب المعولم ذو النسق العام . و يمكن ان يقال –ولكن بشكل متحفظ -ان إحياء نهضة الحسين (ع) من خلال التعبير عنها بشعائر عاشوراء قد بدءت عصر الأعلام الفضائي

تم إلقاء هذه المحاضرة في ذكرى ميلاد الزهراء في عام 1423 - 27/12/2005م
ما هي النماذج الفكرية والعبر الأجتماعية التي يمكن ان تقدمها الزهراء(ع) من سيرتها العطرة للمراة في هذا العصر التي تزداد حياتهافيه قسوة و ضبابية

تم القاء هذه المحاضرة في المركز الصيفي الشبابي لمؤسسة الأوحد - 27/12/2005م
ما هي العوامل المؤثرة و المتفاعلة في تثوير السؤال في وجدان الأنسان . المحاضرة تلقي الضوء على ذلك

كيف يميز جهاز المناعة بين الذات و الضد - 25/12/2005م
ما هي الدروس التي يمكن ان تستقى من قابلية جهاز المناعة في التمييز بين الذات و الضد في مواجهة المجتمع للأنفتاح الأجتماعي على الثقافة الوافدة . هل يمتلك جهاز المناعة الأنموذج الوافي الذي منه يمكن ان يستقى العبر و الدروس لتمحيص النافع من الضار في الثقافة الوافدة

  الدورات الفكرية و الاجتماعية  

03/03/2006م
يواجه الأنسان في هذا العصر التحديات الكبيرة في حياته الشخصية و الأسرية و الجتماعية و هوفي ظل هذه التحديات لا يرى مهربا إلا التسلح بالمفاهيم الفكرية التي تمكنه من مواجهة الواقع بالقوة و العزيمة الواعية . لاالدورة التي بين ايدينا تم تقديمها في مناسبات و مرات عديدة الغرض منها حث التفكير الإيجابي من خلال الأطلاع على جملة من المفاهيم المطروحة

31/01/2006م
الحوار سمة من سمات المجتمع المدني الذي يصل في حل قضاياه و همومه و أختلافاته عبره والأحساء كأي مجتمع متطلع يمارس الحوار و لكن الى أي مدى و ما هي الافاق التي بلغها في ممارسته له . بين ايدينا نتائج ندوة لنخبة من المثقفين و المفكرين و علمء دين في الأحساء لمناقشة هذه القضية مع تعليق نخبة من اهل الفكر و الثقافة على ما تمخض عنها

02/01/2006م
إن مفهوم التقدم رهن إعتقال نموذج التقدم للمفهوم الغربي وكل محاولات التقدم للأمم انصبت على إعادة تطبيق

29/12/2005م
الدورة تستعرض المهارات التي يمكن للأسرة ان تطورها في تفعيل الحوار بين مختلف طبقاتها بين الزوج و الزوجة و الولاد المراهقين و دون المراهقة

  نشاطات ثقافية و علمية  

30/03/2006م
أنفلونزا الطيور مرض أثار الذعر في العالم أجمــع لا سيما في الدول التي اكتشفت فيها حالات مرضية أصيب بها الإنسان، و لمعرفة الكثير عن حقائق هذا المرض التقينا مع رئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل بالأحساء الدكتور أحمد بن محمد اللويمي

24/03/2006م
الهفوف: عدنان الغزال أوضح رئيس الجمعية السعودية للطب البيطري أستاذ علم المناعة بقسم الأحياء الدقيقة والطفيليات بكلية الطب البيطري والثروة الحيوانية في جامعة الملك فيصل الدكتور أحمد محمد اللويمي أن طيور الأوز تمثل المصدر الأكثر خطورة في نقل فيروس

03/03/2006م
يقول الدكتور أحمد محمد اللويمي من جامعة الملك فيصل بكلية الطب البيطري والثروة الحيوانيةإن التعليم لم يعد أمرا يمكن التهاون فيه بل أصبح جزءا حيويا من الأمن القومي للدول لما يتسبب في عرقلة خطط التنمية العامة و خطط التمية البشرية التي تعد من أهم الأصول في البناء الأجتماعي في عصرنا الراهن .