ألقى الأستاذ و الأديب البارز سعادة الأستاذ محمد العلي محاضرة في الأحساء بدعوة من منتدى الرميلة الثقافي بعنوان (ما هو التاريخ؟ ). و قد سبق المحاضرة مقدمة إحتفالية خطابية و شعرية غلب عليها طابع المبالغة في الأحتفاء بالأستاذ المحاضر تجاوزت حد التبجيل و التقدير المتعارف و بلغ الحد في هذه المقدمة الأحتفالية الغلو في التبجيل مما دعى الأستاذ الكبير الى التبرء من الأوصاف المزعومة قائلا (انا لا اعرف الذي مدح في هذا المكان ولكن سأبلغه تحياتكم ) .
كشفت دراسة ميدانية حديثة، أجراها باحثون ومهتمون في مهرجانات الزواجات الجماعية في محافظة الأحساء "شرق السعودية"، عن تصاعد وتنامي أهمية الزواج العائلي، وهو زواج جماعي على مستوى القبيلة أو العائلة الممتدة
كتبت هذه المقدمة لتقديم مجاضرة الدكتور سعيد السريحي الذي قدمها في النادي الأدبي في الأحساء يوم الثلاثاء 13/1/1430
إن الإبحار بالدين او الإبحار إلى الدين تتشخص و ترسم بالخطاب الديني الذي يراوح بين منهج الغلو بالهوية المعبر عنها بالمراسم الدينية الأحتفالية الفولكلورية دون ان يجعل –إلا القليل-من المخاطب نافحا للريح التي تنشدها السماء ، و خطاب ملتزم بصناعة حياة يتساوى بها جميع الباحثين عن الله دون الأعتبار بمصادر وحيهم و دون الأكثراث بأشكال تعبيرهم لأن الغاية هي ان يكون الأنسان مؤمنا بالله .
أشكر جميع الأخوة و الأخوات الأساتذة على تعليقاتهم الثرية و المهمة التي بلا ريب اضافت الى الموضوع ابعاد اوسع و معان انجع
و المسألة المهمة التي يمكن قرائتها اثارت شيئا من الغموض و هو خصوص الشيعة بصناعة الرؤية
تفضل الأخوة الأعزاء من المثقفين و المثقفات الأحسائيين بتقديم مرئياتهم على أطروحة صناعة الرؤية الأحسائية
أمضينا ليلة مباركة طيبة في اكناف أخوة احبة أعزاء, و قد كان الشغف في استثمار الوقت عاليا حد الهرولة للقضايا العالقة بين الطائفية المتفاقمة و قضايا الأصلاح الملحة . قضايا التثوير التي تزدهر بها مجالسنا في هاتين القضيتين تمثل حجر الزاوية في إهتمامات مجتمعنا الشيعي الإحسائي بل قد تبلغ حد الهوس و الإدمان في مداولتها . و التثوير للقضايا في حد ذاته ذو مراتب و ابعاد و زوايا ، فليس كل تثوير يفضي لتحليل و تشخيص و تحديد و من ثم إلى حلحلة . و قد يقف عدم التوفيق في بلوغ تثوير الكثير من القضايا العالقة لحلحلة أو تفهم هو سوء اختيار في منهجية التثوير أما للزاوية المنفرجة أو الجمود على السطح أو أدوات كلت عن القطع أو البتر لتكرار توظيفها
تم الحديث في المحاضرة التي تم تقديمها في مسجد ابو خمسين يوم الجمعة 1 رجب لعام 1429 عن جانبين مهمين و هما:
سجلت منطقة الأحساء تراجعاً كبيراً في تعداد المصابين بأشهر أمراض أهل البادية المعروف شعبياً باسم «مرض البدو» الذي يطلق عليه المختصون داء «الحمى المالطية»، حيث كشفت دراسة أكاديمية حديثة انخفاض نسب الإصابة في الأحساء بحوالي 40 في المائة خلال الخمس سنوات الماضية، مرجعة ذلك لتمدن أبناء المنطقة وتغير سلوكياتهم الصحية.
نص اللقاء الذي تم مع صحيقة عكاظ حول قصتي مع الدكتوراه و ما قبلها