مالت الأحوال الى حالة من الخمول والسكوت بعد ما شغلت انفلونزا 2009/H1N1 الناس ومر أمر التطعيم ضد هذا المرض مرور الكرام دون ان يثير امتناع الأغلبيه من المهددين حقا بالمرض عن التطعيم. وفي كل ما حدث وما انتهى اليه الأمر ظروف واسباب تظافرت في انتاج سلوك اجتماعي عام هيمن حتى خلق هذا الرفض الشبه الجماعي للتطعيم ضد هذا المرض الخطير الفتاك .
هو حركة منهدرة من العاطفة وشعور متحرر من الذات لأنه نذر من نذور الخالق للناس وفدية لخدمة المحتاجين . لم يكن حسن العثمان مشرفا طلابيا بل الاشراف جزء من عالمه الانساني قد تضع الوظيفة التقليدية حدودا ولكن هل يمكن رسم الحدود لمهام هذا النذرر الالهي
قصة الأيمان هي قصة السير الى الله ، رحلة و عرة و سير مضني و بالرغم من ذلك يجد الجاد في السير و يحدو مواصلا ليله بنهاره. ليس الإيمان هدفا و لا غاية في هذه القصة بل زادا و عونا للعروج لمقام الوحي و الالهام . و لكن بين الجاد في السير و المترهل فيه يمكن ان يرسم ملامح مظهرين او فريقين أو لعل منهجين هما :
The modernization that Saudi Arabia has seen in the last two decades has brought drastic changes in the Saudi society. Saudi woman as an important layer of the Saudi society manifested these changes in peculiar and distinct social movement and organization.
يرصد قارئ التاريخ للأمم المختلفة ظاهرة صدام المثقفين واحتدام الاختلاف بينهم كأحد أهم مظاهر الحراك الثقافي في التاريخ. إن نتاج الثقافي الذي تحصده الأجيال المتعاقبة من ذلك الاحتدام الثقافي بالغ عظيم التأثير في ما يمكن للمجتمع أن يستثمره في طي مراحل التطور واكتساب القدرة على الانسلاخ من ثوب التخلف.
ألقى الأستاذ و الأديب البارز سعادة الأستاذ محمد العلي محاضرة في الأحساء بدعوة من منتدى الرميلة الثقافي بعنوان (ما هو التاريخ؟ ). و قد سبق المحاضرة مقدمة إحتفالية خطابية و شعرية غلب عليها طابع المبالغة في الأحتفاء بالأستاذ المحاضر تجاوزت حد التبجيل و التقدير المتعارف و بلغ الحد في هذه المقدمة الأحتفالية الغلو في التبجيل مما دعى الأستاذ الكبير الى التبرء من الأوصاف المزعومة قائلا (انا لا اعرف الذي مدح في هذا المكان ولكن سأبلغه تحياتكم ) .
كشفت دراسة ميدانية حديثة، أجراها باحثون ومهتمون في مهرجانات الزواجات الجماعية في محافظة الأحساء "شرق السعودية"، عن تصاعد وتنامي أهمية الزواج العائلي، وهو زواج جماعي على مستوى القبيلة أو العائلة الممتدة
كتبت هذه المقدمة لتقديم مجاضرة الدكتور سعيد السريحي الذي قدمها في النادي الأدبي في الأحساء يوم الثلاثاء 13/1/1430
إن الإبحار بالدين او الإبحار إلى الدين تتشخص و ترسم بالخطاب الديني الذي يراوح بين منهج الغلو بالهوية المعبر عنها بالمراسم الدينية الأحتفالية الفولكلورية دون ان يجعل –إلا القليل-من المخاطب نافحا للريح التي تنشدها السماء ، و خطاب ملتزم بصناعة حياة يتساوى بها جميع الباحثين عن الله دون الأعتبار بمصادر وحيهم و دون الأكثراث بأشكال تعبيرهم لأن الغاية هي ان يكون الأنسان مؤمنا بالله .
أشكر جميع الأخوة و الأخوات الأساتذة على تعليقاتهم الثرية و المهمة التي بلا ريب اضافت الى الموضوع ابعاد اوسع و معان انجع
و المسألة المهمة التي يمكن قرائتها اثارت شيئا من الغموض و هو خصوص الشيعة بصناعة الرؤية