دراسة ميدانية عن واقع االعمل التطوعي نتجت من خلال 201 استبانة من واقع 427 استبانة تم توزيعها على مختلف مناطق الأحساء. و قد اظهرت الدراسة ان هناك مجموعة مهمة من المفاهيم تلعي دورا مهما في إعاقة العلمل التطوعي منها غياب العمل المؤسساتي و عدم تدوير الكوادر مما يؤدي الى استنفاذ قواها و عدم وجود خطط مستقبلية لتطوير العمل التطوعي في الأحساء
أشكر جميع الأخوة و الأخوات الأساتذة على تعليقاتهم الثرية و المهمة التي بلا ريب اضافت الى الموضوع ابعاد اوسع و معان انجع
و المسألة المهمة التي يمكن قرائتها اثارت شيئا من الغموض و هو خصوص الشيعة بصناعة الرؤية
تفضل الأخوة الأعزاء من المثقفين و المثقفات الأحسائيين بتقديم مرئياتهم على أطروحة صناعة الرؤية الأحسائية
أمضينا ليلة مباركة طيبة في اكناف أخوة احبة أعزاء, و قد كان الشغف في استثمار الوقت عاليا حد الهرولة للقضايا العالقة بين الطائفية المتفاقمة و قضايا الأصلاح الملحة . قضايا التثوير التي تزدهر بها مجالسنا في هاتين القضيتين تمثل حجر الزاوية في إهتمامات مجتمعنا الشيعي الإحسائي بل قد تبلغ حد الهوس و الإدمان في مداولتها . و التثوير للقضايا في حد ذاته ذو مراتب و ابعاد و زوايا ، فليس كل تثوير يفضي لتحليل و تشخيص و تحديد و من ثم إلى حلحلة . و قد يقف عدم التوفيق في بلوغ تثوير الكثير من القضايا العالقة لحلحلة أو تفهم هو سوء اختيار في منهجية التثوير أما للزاوية المنفرجة أو الجمود على السطح أو أدوات كلت عن القطع أو البتر لتكرار توظيفها
تم الحديث في المحاضرة التي تم تقديمها في مسجد ابو خمسين يوم الجمعة 1 رجب لعام 1429 عن جانبين مهمين و هما:
سجلت منطقة الأحساء تراجعاً كبيراً في تعداد المصابين بأشهر أمراض أهل البادية المعروف شعبياً باسم «مرض البدو» الذي يطلق عليه المختصون داء «الحمى المالطية»، حيث كشفت دراسة أكاديمية حديثة انخفاض نسب الإصابة في الأحساء بحوالي 40 في المائة خلال الخمس سنوات الماضية، مرجعة ذلك لتمدن أبناء المنطقة وتغير سلوكياتهم الصحية.
نص اللقاء الذي تم مع صحيقة عكاظ حول قصتي مع الدكتوراه و ما قبلها
اتحفنا الشاعر الولائي الأحسائي الكبير استاذنا ناجي الحرز (ابو عبد المجيد) بقصيدته المثيرة للجدل "زخة من طوفان الغضب" المهداة للأمام السبط المجتبى (ع) في ذكرى مولده لعام 1418 ، في ديوانه (صلوات في محراب العشق). و لعل الأشد جدلا من ابياتها
ان الذي لا شك و لا ريب فيه هو السنخية الأنسانية ناهيك عن الأسلامية لخطاب النهضة الحسينية . فالحسين ينهض في زمن كان فيه الوقوف بوجه الظالم و الطاغية تعبير مجهول ليتجاوز حد غير المألوف في تفاصيل حركته و منهجية نهضته . ان الحسين عليه السلام شعار الأنسان الحر و قبلة العتق من العبودية للأنا إلى عبودية الله ، فألاحرار الذين لامس وجدانهم روح النهضة صعقوا بها و ذابوا في خطابها . لكن المؤسف ان يعيش المسلم في زمن انقشعت عنه غيوم التضليل و التعتيم عن مقاصد الأحتفال بهذه المباركة صراع هوية لا تعايش مع رسالة هذه النهضة
التساؤولات التي تزدحم على الزائر في باكورة ايامه جمة و غفيرة تشمل حجم ما حققه هذا البلد من تحول و عمران و تقدم الذي خاض قبل عقدين و نيف من الزمن حركة جماهيرية أطاحت بنظام عريق في تاريخه و من ثم حرب ضروس مع جارته العراق دامت ثمان سنوات . تساؤولات تمتد الى حجم ما تحقق من الأندماج و التمازج و التوافق بين المجتمع و شعارات الثورة التي جاءت بشعارات العدالة الأجتماعية و الأستقلال و الحرية . و لعل حجر الأساس في كل هذه التساؤولات ما يعيشه هذا البلد من انفتاح يدعو الى التمازج مع مستجدات العصر خصوصا مع حضارة عدوه اللدود "أمريكا" . هل ايران الأصالة و التراث و التاريخ و الثورة الأسلامية ذات شعار لا شرقية و لا غربية تمضي بهدوء و سكون نحو أحضان هذه الحضارة أم إنها تملك زمام الأنفتاح و الأنفراج؟؟