tamazj
16/12/2011م - 11:35 م
المذهل ما نشرته المجلة العلمية الذائعة الصيت العلوم ((Science عن ما تناقلته المعاهد البحثية في الولايات المتحدة و غيرها عن توجه بعض الجامعات السعودية لشراء اسماء هذه المعاهد او اسماء الباحثين و ذلك بضم اسم الجامعة لبحوثهم العلمية المتقدمة لتتسلق الجامعة سلم ترتيب الجامعات العالمية. ما هو النفع المترتب على دفع هذه المبالغ الطائلة على جامعاتنا في تطور بنيتها العلمية و خبراتها الاكاديمية؟
14/10/2011م - 3:26 م
هذا النهج الاصلاحي التنويري الحيوي لاعداد المملكه للأنتقال بثقل أكبر للعقود القادمه من الألفيه الثالثة و إستكمالا للتطور الاجتماعي-المدني والسياسي للمملكه في عمرها المئوي المجيد الثاني. ان (فشل او نجاح) رسم ملامح التعدديه الفكريه والمذهبيه والعرقيه في اطارها الطبيعي الفاعل مرهون بطبيعة القراءه التي تقدمها الاقليه المذهبيه (الشيعه مثلا) لمفهوم الخصوصيه في اطارالمواطنه من جهة وحجم ما تستوعبه تعريفات المواطنه في الحفاظ على الخصوصيه

21/01/2012م
لو تقرا الخطاب الاعلامي البيني للمسلمين تجد المرتفع منه و المحمود هو ذلك الذي يؤكد ان الخطر الداهم و القاتل لوجودنا التسامح لا الطائفية و الحرية لا الاستبداد و هويتنا المشتركة لا تلك المصطنعة. فاقلام ارباب تقسيم المقسم و بيع ما بقي من الوحدة او الاتحاد تكتب بالخط العريض ليختفي وراءها كل ما ينقض ذلك او يضعفه.

الدكتور احمد اللويمي - 25/07/2011م
التجديد للقراءة الدينية لمفهوم الإنسان في النص الديني من خلال ما تمظهر في كتابات عالميين جليلين لهما تجربة ثرية وطويلة الباع في هذا المضمار وهما العلامة الفقيد الراحل السيد محمد حسين فضل الله رضوان الله عليه والعالم الكبير الدكتور عبدالهادي الفضلي. حيث انشغل الأول في تقديم قراءة علمية نفسية للإنسان المسلم الراهن وما تختلجه من إشكالات وعوائق تمنعه من بلوغ ما أراده النص من صناعة له وتشكل. وانشغل الدكتور الفضلي ردحا طويلا في إعادة كتابة المناهج العلمية التي تساهم في صناعة قراءة النص الديني وذلك لما شكله وعيه التجديدي من حاجة ماسة للتغلب على ما تخلقه الأدوات التعليمية المتمثلة في المناهج للمدارس الدينية من عوائق جسيمة في إدراك أعمق وبعد أوسع في مراد النص الديني من مفهوم

21/01/2012م
العالم الوطني هو صنف من العلماء الذي في انجازه العلمي و قدراته المعرفية تجتمع فيه عنوان الامة و تعرف به. العالم الوطني يعبر عن القيمة الكلية للامة الحية الحاضرة في الميدان التي تنافس الامم بمعرفتها.

21/01/2012م
يا ترى ما هي فوائد النظر في التقارير الاحصائية؟ هل وراء الرسوم البيانية حقائق؟ المؤسف ان معظم الناس لا يوليهذه التقارير الاهمية و قد لا يرى ما يمكن ان يكشف فيها من الانجازات او المخالفات. القراءة المتفحصة للرسم البياني تكشف ان ليس كل تصاعد انجاز

29/12/2011م
عندنا اليوم حمى لقب الناشط الحقوقي و الفضل بلا شك لمواقع الانترنت من حجم 1 ميجا و اكثر. الظريف ان البنات هم الاكثر نشاطا كخبراء في الحقوق ( يا عيني على الحقوق و الله يحفظ ناشطيها). و على اثر السائد و تقليدا للمشهور قررت ان اضيف و باصرار شديد الي عنواني الاكاديمي (ناشط حقوقي). فكلما حضرت لقاءا اتعمد توزيع كرتي الجديد (الدكتور الناشط الحقوقي و الخبير الدولي...).

12/12/2011م
لم يعد هناك وقتا للتفكير و التدقيق بل الوقت كله للمسح السريع و اعادة الارسال. انها ثقافة مشايخ الانترنت و تدين العالم الافتراضي.

12/12/2011م
حديث الحرية في الاسرة يعني ان الاسرة لها طريق آخر يجعل من الطاعة منهج تلقائي بين افرادها. ان قدرة الوالدين على الانصات و الابناء على التعبير عن الذات في فضاء يجعل الاسرة وحدة لا طبقات و جماعة تتقاسم المصالح و المنافع لا مجموعة فيها الامر و الاخرون منفذون

الدكتور احمد اللويمي - 25/11/2011م
ان الحس الجمالي و الذوق و تنمية الحدس و الذكاء العلمي اساس لا مفر منه في التعاطي مع المعارف المختلفة سوآء العلمية منها كالرياضيات و الفيزياء و الاحياء و الادبية و الدينية كالادب و التفسير و التجويد. ان الآلة التي تمتلك القابلية في تحفيز الحس الجمالي و تحريك قدرة الابداع و حس الابتكار و حشد طاقة الخيال هي التربية الفنية.

17/11/2011م
وهل هناك حركة فكرية تمازج بين الاطروحة الاسلامية والمنتج الثقافي المعاصر؟وهل المشهد الفكري الثقافي السعودي في الأنترنت تظهر حركة لمطارحات فلسفية؟ و ماهي طبيعة الحركة الفلسفيه ومدارسها في هذا المشهد؟ استعراض المواقع الثقافية كموقع جسد الثقافة اوالصفحات الثقافية للصحف يظهر ان المشهد الثقافي السعودي ذا طابع ادبي كالشعر و القصه. وترصد المواقع الثقافيه احتداما بين الخط الاسلامي والتوجهات الليبرالية.

الدكتور احمد اللويمي - 17/11/2011م
لعلاقات بين الأمم اليوم تقوم على أساس المعلومات ، فالتبادل العلمي والتجاري والثقافي يستمد قوته من حجم التفاصيل المتاحه للاطلاع. ويلعب الأنترنت دورا بارزا في إتاحه الفرصه للأمم للاطلاع على غيرها. لمعرفة غنى الثروة الحضارية والمدنية لها، ففي عالم الانترنت الطاغ شكل ومظهر وواقع للأمم. فما تفهمه الأمه عن نفسها ليس بالضرورة الصورة ذاتها عند الآخرين، فياترى كيف نبدو كسعوديين للآخرين في عالم الأنترنت؟ وهل نساهم في رسم صورتنا التي نتمنى ان تكون، ام ان المهمة تركت لغيرنا ليرسم مايحب.


15/05/2011م
بدعوة كريمة من مؤسسة الامير سلطان الخيرية شاركنا و زملاءنا في مجموعة إثراد للدراسات بورقة علمية في المؤتمر التي تلخص ما توصلت اليه دراسة قامت بها مجموعة إثراء للدراسات و البحوث


15/05/2011م
اضحت عاشوراء ظاهره شعبية جماهيريه تطفح لتغطي وسائل الاعلام والانترنت مع اطلاله كل عام هجري جديد منذ عام 1425هـ. احياء عاشوراء اليوم ليس قضيه هامشية كما بذل المناؤون لجعلها هكذا لزمن طويل، بل عاشؤراء تتغلغل لتبلغ القلوب والعقول متجاوزة الرفض الذاتي مهما بلغ و سعي الساعي. عاشوراء هي النبض الذي من خلاله يقاس في جانب منه الحضور الواعي لما يجب ان تكون عليه الأمه في حاضرها ومستقبلها. والمؤلم ان هذه الجهوزيه الفكريه للمهتمين بعاشوراء لا تتمظهر إلا في هامش محدود من اولئك المهتمين بمفهوم الاحياء الرسالي لعاشوراء.وتعيش عاشوراء في احيائها على المستوى الواسع ظاهره الاحتفال وتجديد الذكرى -التي لا يمكن التقليل من شأنها- ولكن لاتتجاوز الحاله الدائرية من الاحتفالية الطقوسيه التي تنتهي مظاهرها بانتهاء المناسبه ’ويبقى اثار هذا الشكل من احياء عاشوراء مادة ثرية للدراسه والتحليل والبحث. التي بين ايدينا هي محاوله قام بها المؤلف على مدى السبع السنوات الماضيه لتتبع ظاهرة الاحتفاليه للاحياء والسعي الحثيث لتأصيل الاحياء الرسالي لعاشوراء من خلال الربط مع جوهر النهضة المبين اجندتها في خطب سيد الشهداء واصحابه يوم عاشوراء وخطب زين العابدين (ع) والسيده زينب (ع). ان التأصيل الذي يستهدفه محتويات هذاالكتاب يشدد ويؤكد على اهميه الاحتراز عن التوغل -حد الغلو- في الاحتفاليه لاحياء عاشوراء والمحاوله الجادة لاعادة التوازن في الاحياء من خلال تعميق وتكثير القنوات بين اهداف النهضه الملخص بمصطلح ((الاصلاح))ومفهوم ((الاحياء)). اعلم ان المقالات المضمنه لا تغطي كافة الاهداف المرجوه الا انها اثارت الانتباه الى اهميه العودةلاصاله الاحياء والمعالجه الطويلة الأجل لتصحيح التوجه الاحتفالي الطقوسي لاحياء عاشوراء .

07/05/2011م
و تسعى هذه الدراسة لرصد التحولات المستجدة في الأحساء على صعيدين مهمين اللذان يشكلان المظهر الأجتماعي العام والعلاقات الفكرية والأجتماعية السائدة . حيث يركز الجانب الأول من البحث على أهم التحولات التي يظهرها المجتمع الأحسائي في ما يتعلق بالذوق العام والطرائق الأجتماعيه الجديدة في الملبس والمأكل والمشرب ونظام السكن. حيث لعب الانفتاح الكبير الذي تعيشه الممكلة على العالم دورا كبيرا في تغيير انماط الحياة والذوق العام للمجتمع الأحسائي .حيث يمكن رصد الأقبال الكبير على المراكز التجارية التي تتضمن المتاجر العالمية المعروفه التي تجلب ما يستجد من الأزياء في المجتمعات الأخرى الى الأحساء. كما يمكن رصد التوسع الكبير في الأحساء للمطاعم التي تقدم الوجبات الغذائية من السريعه الى الوجبات الغذائيه الغربية والشرقية والعربية. كما تشهد الأحساء اقبال المستثمرين الى فتح المراكز التجاريه والأسواق الكبيره لاسيما في السنوات الخمس الماضية .وقد تضاعفت الأحساء في عمرانها السكني في السنوات الماضيه مسجلة تنوع واضح المعالم في العمارة السكنيه من حيث البنية المعمارية الهندسية والمظهر الهندسي الجذاب.

06/05/2011م
تضم دفتي هذا الكتاب مقالات كتبت على مراحل مختلفة من التحولات والتغيرات الفكرية في الأحساء. وقد واكبت المقالات التي يضمها هذا الكتاب التغيرات التي عبر عنها المجتمع الأحسائي بألوان وأشكال مختلفة من المظاهر. وقد حاولت جادة تقديم قراءة متأنية وفاحصة للعناصر والعوامل الفاعلة في الأفكار التي ساهمت في إثارة التحول والمراحل والأطوار التي مرت بها الأحساء.


07/05/2011م
أحاول معالجة مسألة ( الحكومة الدينية ) لا من الزاوية الفقهية – القانونية,بل من زاوية أخرى. إن هذه المعالجة لا تعني التقليل من شأن الجانب القانوني للحكومة والسلطة ولكن تركيز الدراسة على الجانب القانوني يحجب الرؤية عن جوانب غاية في الأهمية.إن أول مايتبادر الى الذهن عند الحديث عن الحكومة الدينية هو تلك الحكومة التي تستند الى اراء الفقهاء.ان المفهوم السائد حول الحكومة الدينية التي ينحصر في ان هذه الحكومة تستلزم جملة من التعليمات والأنظمة التي لايمكن إيجادها الا في الفقه , وبما أن الفقهاء هم الأدرى بهذه التعليمات والأنظمة فالبحث الفقهي حول الحكومة الدينية يصبح طبيعيا , ومعالجته تتم من قبل الفقهاء وان المكان المناسب للحصول على الأجوبة هو البحث في حقل الفقه الا ان الحقيقة تنفي انحصار الدين في الفقه , وأن الحكومة ذات جانب قانوني فقط , وبناء على هذا فان حصر هذه المسألة في هذا الجانب سوف يمنع معالجة القضايا المهمة, ويصبح فهمنا للحكومة الدينية فهما ناقصا ومموجا

04/05/2011م
لقد عاني الغرب كما عانى الشرق (العالم الأسلامي) ردحا طويلا من اهمال المكاشفة والمصارحة لبعضهما البعض. ان ما انجز في هذا المضمار كان من خلال ترجمة المنتج الفكري والعلمي في الغرب والعالم الأسلامي.


31/12/1969م
يواجه الأنسان في هذا العصر التحديات الكبيرة في حياته الشخصية و الأسرية و الجتماعية و هوفي ظل هذه التحديات لا يرى مهربا إلا التسلح بالمفاهيم الفكرية التي تمكنه من مواجهة الواقع بالقوة و العزيمة الواعية . لاالدورة التي بين ايدينا تم تقديمها في مناسبات و مرات عديدة الغرض منها حث التفكير الإيجابي من خلال الأطلاع على جملة من المفاهيم المطروحة

31/12/1969م
الحوار سمة من سمات المجتمع المدني الذي يصل في حل قضاياه و همومه و أختلافاته عبره والأحساء كأي مجتمع متطلع يمارس الحوار و لكن الى أي مدى و ما هي الافاق التي بلغها في ممارسته له . بين ايدينا نتائج ندوة لنخبة من المثقفين و المفكرين و علمء دين في الأحساء لمناقشة هذه القضية مع تعليق نخبة من اهل الفكر و الثقافة على ما تمخض عنها


23/08/2010م
تحدث الدكتور أحمد اللويمي - باحث واكاديمي سعودي- في محاضرة له بعنوان «التجديد والتعددية .. فضل الله والفضلي نموذجا» ضمن الامسية الثقافية التي اقامها منتدى السهلة الأدبي في قرية الطرف بمحافظة الأحساء عن بعض ملامح التجديد للقراءة الدينية لمفهوم الإنسان في النص الديني من خلال ما تمظهر في كتابات عالميين جليلين لهما تجربة ثرية وطويلة الباع في هذا المضمار وهما العلامة المرجع الفقيد السيد محمد حسين فضل الله رضوان الله عليه والعالم الكبير الدكتور عبدالهادي الفضلي.

31/12/2007م
ان الأعلام الفضائي هو صناعة ومنتجه الصورة. هذا المنتج الذي يحدد من خلالها الهوية التي يرمي لها الأعلام الجديد. انها حرب الهويات المصطنعة التي لاتنطٌٌق إلا عبر الصورة المتمتعة بكافة الأدوات الفنية في الأخراج و المونتاج

القيت المحاضرة ليلة التاسع من المحرم لعام 1427 في مجلس النمر بسيهات - 31/12/1969م
ان الخطاب الأعلامي الذي ينطلق اليوم عبر عشرات الفضائيات التي تبث شتى ألوان و أشكال الشعائر الحسينية يعبر في تلافيفه عن إرهاصات لمزاحمة شديدة و منافسة محمومة للخطاب المعولم ذو النسق العام . و يمكن ان يقال –ولكن بشكل متحفظ -ان إحياء نهضة الحسين (ع) من خلال التعبير عنها بشعائر عاشوراء قد بدءت عصر الأعلام الفضائي


31/12/1969م
أنفلونزا الطيور مرض أثار الذعر في العالم أجمــع لا سيما في الدول التي اكتشفت فيها حالات مرضية أصيب بها الإنسان، و لمعرفة الكثير عن حقائق هذا المرض التقينا مع رئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل بالأحساء الدكتور أحمد بن محمد اللويمي

31/12/1969م
الهفوف: عدنان الغزال أوضح رئيس الجمعية السعودية للطب البيطري أستاذ علم المناعة بقسم الأحياء الدقيقة والطفيليات بكلية الطب البيطري والثروة الحيوانية في جامعة الملك فيصل الدكتور أحمد محمد اللويمي أن طيور الأوز تمثل المصدر الأكثر خطورة في نقل فيروس

31/12/1969م
يقول الدكتور أحمد محمد اللويمي من جامعة الملك فيصل بكلية الطب البيطري والثروة الحيوانيةإن التعليم لم يعد أمرا يمكن التهاون فيه بل أصبح جزءا حيويا من الأمن القومي للدول لما يتسبب في عرقلة خطط التنمية العامة و خطط التمية البشرية التي تعد من أهم الأصول في البناء الأجتماعي في عصرنا الراهن .


الدكتور احمد اللويمي - 25/07/2011م
This summer 2011 I have visited the School of Veterinary Medicine at the Washington State to University at Pullman . Professor William Davis kindly sent me the invitation to discuss the possible joint research on the Paratuberculosis . 



06/05/2011م
Early diagnosis of MAP infection is a pressing need to enable efficient intervention with the spread of MAP infection in herds. Hence, study of lymphocyte subsets and their expressed adhesion molecules could contribute in defining a distinct diagnostic marker (or markers) at the subclinical period of the infection that could in turn facilitate the development of effective diagnostic approach. In accordance with this objective, milk and blood samples were collected from two groups of cattle naturally infected with MAP and their corresponding negative controls. Group (C) comprised 3–4 year-old ELISA negative/ PCR positive-cattle that were considered as subclinical seronegative low shedder group (early stage). Group (A) included 6–8 year-old ELISA positive-cattle, which were considered as a clinical seropositive group (late stage). Flow cytometry of B cells, CD8+, CD4+ and cd cells and the adhesion molecules CD44+, CD62L, LFA-1 and LPAM-1 indicated increase in CD4+ and B cells levels, with higher levels in blood than milk of group A, and significant expression of CD44+ in blood and milk and LPAM-1 in blood only. The CD8+ cells count in milk was higher than blood in the late stage. The peculiar feature of the early stage (group C) was the high level of cd cells in the blood and milk, with tendency to express high level of CD62L. Compelling evidence could support the assumption that the dominant cd cells at early stage of MAP infection could be of CD8CDWC+1+ phenotype. cd cells appear as promising markers in defining early changes of MAP infection due to their important role in priming innate and cell mediated immunity. Possible utilization of these peculiar changes in the cd cells level in the early diagnosis of MAP infection should be the subject of further research.

06/05/2011م
The etiology of Crohn’s disease (CD) has drawn heated controversy in the literature. Compelling evidence in the literature has accumulated lately that could incriminate the Mycobacterium avium subspecies paratuberculosis (MAP), the well-known agent of John’s disease in cattle. The evidence is isolation of the organism or its DNA and RNA, detection of the anti-MAP antibodies in Crohn’s patients, increasing incidents of CD in areas close to the cattle pastures, and the possibility of treating the disease with the antibiotics. The group that favors the immune dysregulation theory considered this evidence circumstantial due to the variations in these reports. The treatment of CD with humanized anti-tumor necrosis factor-alpha antibodies is considered great endorsement to the immune dysregulation theory. The endless debate could jeopardize public health rather than bring a final solution. Reconciliation between the 2 theories appears inevitable in view of possible classification of this disease as a zoonotic.

06/05/2011م
The lack of efficacy of conventional strategies for the maintenance of healthy udders in domestic cattle has prompted studies on the use of cytokines for this purpose. The adjuvant use of recombinant bovine cytokines, such as IL-2, IFN-c and TNF-a, in normal mammary gland, mobilizes innate and acquired immunity. However, stimulated immunity does not prevent or eradicate infection, particularly in the case of Staphylococcus aureus mastitis. Cytokines do, however, improve the bactericidal efficiency of certain antibiotics. The subtle and sensitive changes in the cytokine network of normal and mastitic bovine mammary gland may encourage the use of cytokines in the diagnosis and prognosis of udder health. Numerous studies support this hypothesis, and detection and monitoring of cytokines could become an important alternative management for udder health. The use of cytokines in the im- munotherapy, diagnosis and prognosis of mastitis will grow with knowledge of the cytokine network in bovine mammary glands and the development of efficient cytokine diagnostic techniques.

06/05/2011م

06/05/2011م
Here we present a novel methodology to quantitate bovine cytokines and growth factors contributing to immunity against bacterial infections of the mammary gland in cattle. Real-time TaqManI PCR systems were developed to overcome limitations of conventional quantitative PCR methods. The TaqManI method is based on the cleavage of ̄uorescent dye-labeled probes by the 50 ±30 exonuclease activity of the Taq DNA polymerase during PCR and measurement of ̄uorescence intensity by an automated spectrophotometer integrated in a sequence detection system (Applied Biosystems, Foster City, CA). The bovine-speci®c TaqManI probes were designed to encompass an intron, thus allowing differentiation between complementary DNA (cDNA) and genomic DNA (gDNA) ampli®cation products. Quantitative analysis of cytokine cDNA was performed in comparison to bovine glyceraldehyde-3-phosphate dehydrogenase (GAPDH). Messenger RNA (mRNA) from the universally expressed housekeeping gene GAPDH proved to be useful as an ampli®cation control and allowed for correction of variations in different numbers of cells in the starting material, in the ef®ciencies of RNA extraction and reverse transcription. With this method, high-throughput analysis of large numbers of samples was possible within a short time. In addition, decreasing the numbers of working steps shortened the time for analysis and increased accuracy. Pro®les of cytokines (interleukin (IL)-2, IL-6, IL-8, IL-12 p40, TNF-a, IFN-g) and granulocyte±macrophage colony stimulating factor (GM-CSF) were established in normal lactating cattle. Differences ofcytokine pro®les obtained with the real-time TaqManI PCR system and conventional methods are discussed.

06/05/2011م
The expression of bovine interferon-gamma (IFN-γ) and interleukin-2 (IL-2) in the late stage of the lactation period in milk cells was detected with reverse transcriptase-polymerase chain reaction (RT-PCR). IFN-γ was detected with all primer concentrations, 0·2, 0·5 and 1 μM. IL-2 however, was faintly detected only with 0·5 μM primer concentration. It was shown that IFN-γ mRNA expression can be demonstrated clearly with RT-PCR at the late stage of the lactation period. In contrast, IL-2 was weakly expressed at this stage of the lactation period. The work is important for substantiating the therapeutic use of recombinant bovine IFN-γ and IL-2 and for help- ing to reveal the activity of cytokine in the mammary gland at the late stage of the lactation period.



للبحث في الموقع